الثلاثاء , 17 يوليو 2018
الأخبار

منظمة العفو الدولية تعرب عن قلقها إزاء عودة التعذيب في تونس.

 

 

أعربت منظمة العفو الدولية في تقرير نشرته اليوم عن قلقها إزاء عودة إستخدام الأساليب الوحشية التي كان معمول بها قبل ثورة 11 جانفي في تونس.

وأكدت المنظمة في تقريرها تحت عنوان “انتهاكات حقوق الإنسان في ظل حالة الطوارئ”، إنه من خلال “اللجوء في شكل متزايد إلى قوانين الطوارئ والأساليب الوحشية القديمة”، فإن تونس تضع “في خطر التقدم الذي أحرز” منذ الثورة. كما أكدت في تقريرها على إرتفاع أساليب”التعذيب والاعتقالات التعسفية” والمداهمات” التي تنفذ أحيانا في الليل و”بدون أمر”، وإلى “قيود على تحركات المشتبه فيهم” و”مضايقات لأقربائهم”، متحدثة عن “أحداث تقشعر لها الأبدان” رأت فيها مؤشرا إلى “ارتفاع مقلق لاستخدام أساليب قمعية ضد المشتبه بهم في قضايا إرهاب”.

واعتبرت منظمة العفو أن تلك الأحداث تعيد التذكير “بشكل قاتم” بنظام زين العابدين بن علي. وأوضحت أنها درست “23 حالة تعذيب وسوء معاملة منذ كانون الثاني/يناير 2015” بما فيها عملية “اغتصاب” مزعومة.

وأشارت أيضا إلى أن “آلاف الأشخاص اعتقلوا”، في حين أن “خمسة آلاف (آخرين) على الأقل تم منعهم من السفر” منذ إعادة العمل بحالة الطوارئ التي تم تمديدها شهرا في 17 جوان تمنح خصوصا صلاحيات استثنائية لقوات الأمن.