الثلاثاء , 17 يوليو 2018
الأخبار

سبيطلة : مشاكل بيئية وتنموية وادارية في ظل غياب البلدية والمعتمدية.

سبيطلة… سفيطلة كما يحلو لعاشقيها تسميتها… مدينة الحضارات …. البيزنطية والبربرية والرومانية… ودوّنها التاريخ في مختلف المواقع والاماكن العالمية؛ نظرا لموقعها الاستراتيجي وطنيا واقليميا…. وحتى على المستوى السياحي اذ يحتلّ اثار سبيطلة المرتبة الثالثة على المستوى الوطني الى جانب السياحة الاثرية؛ تتميز ايضا سفيطلة بالسياحة الجبلية والثقافية.

كما توجد بها ثروة مائية هائلة الى جانب عديد الثروات الفلاحية والمنجمية. امّا ديمغرافيا فيناهز عدد سكان سبيطلة 80 الف نسمة…. ولكن هل يُعقل في خضمّ كل هذه الحيثيات ان تعيش سبيطلة ازمة تنموية وادارية وبلدية !

اذ تشهد هذه المدينة الجوهرة غياب معتمد عنها منذ قرابة الخمسة اشهر و غياب نيابة خصوصية بلدية منذ حلّها بقرار حكومي…. وهو ما عقّد وضع البلاد والعباد وزاد مشاكل التنمية والتلوث دون تجاوب من السلط الجهوية و الوطنية.

فالى ايّ مدى تظل سياسة التجاهل والحقرة نصيبهم من الدولة كما يراها مواطنوها ؟؟ وهل ان السلطة الوطنية تدفع في كل مرّة بجهة للتظاهر والاحتجاج و احيانا الجرّ الى مربّع العنف حتى تُسترجع الحقوق المهضومة

على مرّ عقود من الزّمن؟

زهير بليلي.