الثلاثاء , 17 يوليو 2018
الأخبار

إحياء الذكرى 59 لأحداث ساقية سيدي يوسف.

تحيي اليوم ,الإربعاء 8 فيفري, كل من الجزائر و تونس الذكرى 59 لأحداث ساقية سيدي يوسف يوم 8 فيفري 1958، التي جاءت كرد فعل للدعم التونسي للثورة الجزائرية، والتي سقط فيها العديد من الشهداء الجزائريين والتونسيين. ذكرى ستبقى شاهدة على أن الحواجز والحدود لم تفصل يوما بين الشعبين التونسي والجزائري.

وبعد مقتل 16 عسكريا من جيشها وأسر 4 آخرين في معركة «جبل الواسطة» يوم 11 جانفي 1958, قامت فرنسا، بقصف ساقية سيدي يوسف على الحدود الجزائرية التونسية على الطريق المؤدّي من مدينة سوق أهراس بالجزائر إلى مدينة الكاف بتونس، مخلفة مجزرة الرهيبة بعد أن بلغ عدد القتلى 79 من بينهم 11 امرأة و20 طفلا وأكثر من 130 جريحا إلى جانب تدمير كلي لمختلف المرافق الحيوية في القرية.