الثلاثاء , 17 يوليو 2018
الأخبار

أهم النقاط التي تتطرق لها رئيس الحكومة خلال حواره الخاص.

أفاد رئيس الحكومة “يوسف الشاهد” في حوار خاص أدلى به يوم أمس ,الأحد 26 فيفري, لقناة الحوار التونسي أين عرج على عدّة مواضيع تهم الشارع التونسي وعلى رأسها مطلب إقالة وزير التربية “ناجي جلول” الذي تنادي به نقابات التعليم حيث  أكد الشاهد أن هذا  القرار من صلاحيات رئيس الحكومة ومجلس نواب الشعب فقط .

وبخصوص رفع الأجر الأدنى أفاد رئيس الحكومة أنه هذا البرنامج سينطلق العمل به بداية من الأسبوع المقبل مشددا على أنه يجب على الدولة إيلاء عناية أكبر بالطبقات الفقيرة والضعيفة .

وأبرز رئيس الحكومة أنه يعمل من أجل إعادة الأمل إلى الشعب التونسي مؤكدا أن رأس مال الجمهورية التونسية هو شعبها ورصيدها البشري الذي يتميز بالذكاء والقدرة على مجابهة الصعوبات ، مضيفا أن حكومته تملك إرادة قوية لمعالجة الملفات الكبرى الحارقة والعالقة على غرار مشاكل التنمية والتشغيل والتفاوت بين الجهات.

واعتبر “الشاهد” أن حكومته حققت نجاحات منذ توليها سيادة الحكم وذلك في مجالات مقاومة الإرهاب والتهريب ومكافحة الفساد موضحا أنه تم خلال الأشهر 6 الأخيرة حجز بضائع مهربة بقيمة 200 مليون دينار وإحالة مئات ملفات الفساد على أنظار القضاء والمصادقة على مشاريع قوانين وصفها بالثورية على غرار مشروع إحداث هيئة الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.

وأشار إلى أن التحوير الوزاري الأخير لايندرج في إطار رسائل لأطراف معينة مثل ما تم الترويج لذلك ،مذكرا بالصلاحيات التي مكنه منها الدستور ومن ضمنها إقالة الوزراء .

وأوضح رئيس الحكومة أن وزير الوظيفة العمومية والحوكمة السابق “عبيد البريكي”حاد عن ضوابط ونواميس العمل الحكومي ،مضيفا أن هذه الأسباب جعلته يتخذ قرار إقالته وتعويضه “بخليل الغرياني” .

واعتبر الشاهد أن “خليل الغرياني” كفاءة وطنية ويملك من الخبرة الكثير في مجال المفاوضات و الحوار الاجتماعي مضيفا أن اتحاد الأعراف كان شريكا في الحوار الوطني وقام بالتوقيع على وثيقة قرطاج .

وفي ما يخص قانون المخدرات  أفاد الشاهد أنه دمر حياة آلاف الشباب التونسي  وأنه أصبح من الضروري تنقيحه وأكد أنه النية تتجه إلى تشديد العقوبة على مروجي المخدرات ومعالجة المدمنين و عدم الزج بالمستهلكين لأول مرة في السجون .

 

مروى يحياوي